اهلا وسهلا بكم في موقع قيادة الشرطة الاتحادية على شبكة الانترنت..  الشرطه الاتحادية 000000مركز اشعاع للامن والنظام ...          الشرطه الاتحادية 00000 اليد الحديديه في تنفيذ القانون...               الشرطه الاتحادية 00 الدرع الحديدي لمكافحه الارهاب...               الشرطه الاتحادية 000000 شمعه في ظلام الارهاب

 

  الصفحة الرئيسية

   كلمة قائد الشرطة الاتحادية

 نبذة عن الشرطة الاتحادية

   نشاطات قائد الشرطة الاتحادية

   نشاطات الشرطة الاتحادية

نشاطات الفرق والألوية(جديد)

 مديرية العلاقات والاعلام (جديد)

شهداء الشرطة الاتحادية(جديد)

المقالات

   معرض الصور

مبادئ واخلاقيات الشرطة الاتحادية

   القوانين

   اتصل بنا

رأي الصحافة الغربية(جديد)

الشرطه الاتحادية ... مركز اشعاع للامن والنظام.         الشرطه الاتحادية ... اليد الحديديه في تنفيذ القانون.         الشرطه الاتحادية ... الدرع الحديدي لمكافحه الارهاب.         الشرطه الاتحادية ... شمعه في ظلام الارهاب

 
 
المقدمـــــة

1. العراق الجديد بتطلعاته الديمقراطية يجب ان يبنى وفق المعايير الدولية الحديثة بالأستفادة من تجارب الشعوب بعيداً عن السياقات الكلاسيكية القديمة والمعتادة وان استحداث اي منظمة او جهاز من شأنه ان يساعد في البناء سيكون فعالاً وخطوة جريئة نحو التقدم وهكذا هي الشرطة الاتحادية هذه القوة لم يكن لها وجود مماثل في الأنظمة السابقة ولكن متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية تتطلب وجود مثل هذه المنظمة .

2.ان الظروف التي مر بها البلد في صراعه مع الأرهاب وغياب السلطة في أنحاء البلاد وخلق مواطن جديد له جرأة على القانون وعدم أحترامه له خصوصاً مع عصر الديمقراطية وحقوق الأنسان لذا لايمكن للشرطة المحلية ان تفرض القانون وتحقق هيبته في فرض القوانين وهنا يبرز دور استخدام القوة في فرض القانون وليس المقصود هنا استخدام الجيش اذ لايمكن استخدام الجيش الى ما لانهاية خصوصاً بعد انحسار الأرهاب لذا يصبح من الضروري استخدام قوة  (يبدأ عملها بعد انتهاء عمل الشرطة المحلية لمعالجة الحالات الصعبة قوة لها خبرة كبيرة في التعامل مع الأرهاب و ذات مهارات جيدة وتسليح اقوى من الشرطة المحلية وأقل تسليحاً من الجيش) وعند انتهاء مهام هذه القوة تعود لمعسكراتها لغرض تعويد المواطن على احترام القانون حتى عند وجود قوة صغيرة او محدودة التسلح مثل الشرطة المحلية لانه يعلم ان هناك قوة مستعدة دوماً للتدخل للحد من جرأة المواطن على القانون .

3.مع تنامي حركات حقوق الأنسان والتطور الثقافي وتنامي الديمقراطية في العالم اصبح من الاخطاء السياسية الكبيرة جداً هي استخدام الجيوش لحل النزاعات الداخلية .ولازالت هذه المعضلة تشكل ثغرة في حقوق الأنسان كما حدث في (الصين) حيث استخدمت الدبابات لتفريق طلاب متظاهرين في ساحة (تيان بيان) في الثمانينات وكذلك استخدام الجيش الأمريكي في تفريق مظاهرة ضد حرب فيتنام في الستينيات .اذن لابد من وجود قوة جيدة التدريب تديرها وزارة الداخلية لمعالجة مثل هذه الحوادث بأحترافية وكفائة لغرض عدم تدويل هذه المعاضل الاتحادية ولدى دول عديدة في العالم مثل هذه القوات وتختلف من مكان الى آخر في تسمياتها مثلاً (في النرويج قوات الدلتا وفرنسا الجندرما والسعودية حفظ النظام وفي ايطاليا الكاربنيري) .

خلفية تشكيل الشرطة الاتحادية

4.في عام 2004 تشكلت نواة الشرطة الاتحادية وكانت عبارة عن قوتين منفصلتين الأولى تابعة الى مكتب المستشار الأمني لوزير الداخلية وسميت هذه القوة بـ(مغاوير الداخلية) والثانية تابعة الى مديرية العمليات وتسمى (قوات حفظ النظام) ثم جمعت هاتين القوتين تحت قيادة واحدة وسميت (قيادة القوات الخاصة) ولاحقاً تم تعديل اسمها الى (قيادة الشرطة الوطنية) ويبدو من هذا ان هذه القوة كان الغرض من وجودها هو سد الفراغ الأمني والحاجة في ذلك الوقت الى قوات من أي نوع لمكافحة الأرهاب المتنامي وبدأت أعدادها في التزايد تماشياً مع ازدياد حجم الأرهاب ولم يكن في ذلك الحين اي تخطيط لمستقبل هذه القوات عند انحسار الأرهاب وكما يثبت التأريخ فان الأرهاب لم ينجح يوماً في تشكيل دولة .وفي نهاية عام 2006وبداية عام 2007وضعت ستراتيجية جديدة لمستقبل هذه القوات وبنفس الوقت تستوعب المرحلة الحالية من الصراع مع الأرهاب وحددت واجبات مستقبلية لاستيعاب المراحل اللاحقة والمتوقعة استناداً الى تجارب الشعوب في هذا المجال .

انجازات  قيادة الشرطة الاتحادية

5.تشكلت الشرطة الاتحادية عام 2004 وانخرط الرجال في صفوفها في ذلك الحين في الوقت الذي كان فيه الكثير من الرجال لازال يفكر هل ينخرط في صفوف القوات الامنية او لا . وعلى هذا الاساس فالنخبة المؤمنة بحق العراق بالحياه الكريمة كانت اول الملتحقين وادناه اهم منجزات الشرطة الاتحادية .

أ. كانت القوات الامنية الاولى التي تقارع الارهاب في الشارع العراقي وقدمت التضحيات الاولى على هذا الطريق ابتداء في عام 2004 لحد الان وبلغ مجمل الشهداء 2160 شهيد واكثر من 2670 جريح ولعل هذه الارقام تعتبر شهادة فخر لكل العراقيين .

ب. قامت الشرطة الاتحادية بتطهير مدينة الموصل عام 2005 .

جـ.تطهير مدينة سامراء عام 2005 واستمرار التواجد فيها .

د. تطهير مدينة الفلوجة والرمادي عام 2007 .

هـ. تطهير مدينة المدائن ( سلمان باك ) .

و. تطهير مدينة تلعفر عام 2006 .

ز.قامت الشرطة الاتحادية بتامين الحماية لكافة المراكز الانتخابية خلال الانتخابات وخلال الاستفتاء على الدستور في الوقت الذي لم تكن في بغداد اي قوة امنية تؤمن ذلك وكانت هذه المهام من اكبر واخطر المهام .

ح.شاركت قيادة قوات الشرطة الاتحادية في صولة الفرسان في محافظة البصرة وكانت مشاركة فعالة وحاسمة بتاريخ 23/4/2008 .

ط.المشاركة في عملية ام الربيعين بفعالية وكفاءة ونفذت عملية مطاردة في الصحراء الغربية وبمسافة 200 كم دون اسناد جوي .

ي.المساهمة في عملية بشائر السلام في محافظة ميسان عام 2008

ك. المساهمة في عملية بشائر الخير في محافظة ديالى عام 2008

  ل. المساهمة في عمليات تطهير الموصل بعد عملية ام الربيعين ولحد الان .

م. ساهمت الشرطة الاتحادية في فرض الامن في العديد من المحافظات بواجبات خاصة وحسب توجيه الوزارة مثل محافظة ديالى والديوانية .

ن. استلام مسؤولية القواطع الساخنة في بغداد وكانت الشرطة الاتحادية تديرها بكفائة وكانت تفرض سيطرة واضحة .

هـ. شاركت كافة تشكيلات الشرطة الاتحادية في عمليات فرض القانون بكل ثقلها وكان ادائها واضحاً ومتميزاً .

ق. ادارة العمليات في مدينة بلد وتامين محيطها .

مستقبل قيادة الشرطة الاتحادية

6. بعد ان تجاوز تعداد الشرطة الاتحادية 24 الف منتسب في منتصف عام 2006 بداء التخطيط لمستقبل هذه القوة اذ بعد ان كانت مجرد قوات لسد الفراغ الامني قد ينتهي دورها بعد انحسار الارهاب .

ولدى متابعة تجارب الشعوب ومقارنتها مع التجربة العراقية واستقراء .
افاق المستقبل فانه من المتوقع جداً بعد انتهاء المبررات السياسية للاعمال الارهابية سوف يظهر دور العصابات والجريمة المنظمة التي لاتحركها اهداف سياسية وقد تكون اهدافها مادية بحته وفي نفس الوقت سوف تحضى هذه العصابات بدعم دول الجوار لان التجربة الديمقراطية في العراق سوف تبقى مصدر قلق دائم لهذه الدول ( ولعل تجربة انهيار الاتحاد السوفيتي خير مثال اذ ظهرت عصابات منظمة يقودها رجال امن ومخابرات سابقين و تجارة بالمخدرات واليورانيوم بل وحتى برقيق النساء ) .

وكذلك فان التطور الحاصل في مرافق الحياة رافقه تطور في اساليب الارهاب الدولي لذا فان وجود قوة مدربة مهيأه قادرة على تغيير اهدافها بسرعة لمواجهة الارهاب سيكون مطلوباً جداً خصوصاً بعد انفلات الامن وتراكمات  التجربة لدى المواطن وجرأته على القانون وهذا يجعل قوات الشرطة المحلية غير قادرة على معالجة مشاكل المجتمع بعد تمرسه على خرق القانون وعند هذا يبدأ دور الشرطة الاتحادية في المعالجة لفرض قوة القانون  وفي حالة كون الفعل الارهابي اكبر من امكانيات الشرطة المحلية والشرطة الاتحادية فان دور الجيش العراقي سوف يبدأ هنا وبعبارة ابسط يمكن القول (عند انتهاء عمل الشرطة المحلية يبدأ دور الشرطة الاتحادية وينتهي دورها عند بدء دور الجيش العراقي ).

ويمكن اجمال الواجبات المستقبلية بمايلي :-

أ‌. المحافظة على الامن والاستقرار الداخلي وبسط سيادة القانون في بغداد والمحافظات .

ب.مكافحة الجريمة المنظمة بكل اشكالها .

جـ. مكافحة المليشيات والارهاب الجماعي .

د. مكافحة اعمال الشغب والعصيان المسلح في كافة انحاء العراق .

هـ. القيام باعمال الامن الداخلي عند عجز الشرطة المحلية في السيطرة على الموقف .

و. تقديم المساعدة عند حدوث الكوارث الطبيعية والازمات .

ز. الاستعداد لاي تدريب خاص لمهام مستقبلية قد تكلف الشرطة الاتحادية بها .

الشرطة الاتحادية وافاق المستقبل

7. منذ حزيران عام 2004 باشرت الشرطة الاتحادية في رفع قدراتها القتالية وتطوير مهارات افرادها اذ انها كثيراً ما اتهمت بعدم الاحترافية :-

أ. وعلى هذا الاساس خضعت كافة تشكيلاتها لتدريب مكثف باشراف مدربين دوليين واشراك افواج من الشرطة الاتحادية بدورات تدريب دولية ( الكاربنيري ) الايطالي . والسعي الدائم للحصول على انواع جديدة من التدريب وفق المعايير الدولية .

ب. تم تحديد مستوى عالي من التحصيل الدراسي لغرض قبول المتطوعين على ملاك الشرطة الاتحادية ولو ان هذا الامر ظلم الكثير من ابناء شعبنا من الشباب الذين لم ينالوا حظهم من التعليم لكن التقدم مطلوب .

جـ. الشرطة الاتحادية كانت اجرأ منظمة في معالجة مشاكلها واخطائها وبسرعة وصححت مسارها ليتوافق مع متطلبات المستقبل .

د. حققت الشرطة الاتحادية نتائج جيدة لحد الان في ضم كافة اطياف المجتمع العراقي في صفوفها بدورات مشتركة قاربت وجهات النظر واوضحت للجميع ان الدم الذي سال هو عراقي سني او شيعي فهو عراقي اصيل والخاسر الوحيد هو العراق وعلى الجميع ايقاف نزيفه .

هـ. الشرطة الاتحادية بمزيجها الحالي وانواع التدريب الذي تدرب عليه عناصرها يجعلها مؤهلة لاستلام مهام المستقبل فمعظم عناصرها يمتلك ( ثقافتي الشرطة والجيش ) وهذا يمنح الشرطة الاتحادية فرص جيدة للعمل لسد الثغرة بين عملي الشرطة والجيش في مجتمع اصبح فيه خرق القانون امراً اعتيادياً ويومياً .

و. سعت الشرطة الاتحادية للحصول على المعايير الدولية للعمل بما يضمن احترام حقوق الانسان واصدرت ( مبادئ واخلاقيات ) خاصة بالشرطة الاتحادية تتناسب مع ماوقعت علية اكثر من مئتي دولة ولكنها باسلوب يتناسب مع الوضع العراقي الجديد.

ز. رغم عدم وجود ميزانية خاصة بالشرطة الاتحادية الا انها سعت للحصول على الاكتفاء الذاتي واستحداث مديرية حسابات خاصة بها ومديرية مكافحة متفجرات واستحداث لواء الدعم اللوجستي لتوحيد خطط الاسناد وجعلها مركزية لانجاح التجربة .

ح. لاجل رفع الكفاءة القتالية لمنتسبي الشرطة الاتحادية تم تأسيس ثلاث اكاديميات للتدريب وكما يلي :-

    اولاً. اكاديمية النعمانية ( للتدريب الاساسي ) للمتطوعين الجدد لمدة ( 3 ) اشهر .

    ثانياً. اكاديمية صدر القناة ( التضامن ) للدورات التطويرية للضباط وضباط الصف الذين خضعوا لتدريب سابق .

    ثالثاً. اكاديمية التدريب الخاص ( للتدريب التخصصي لحماية الطائرات وحماية الشخصيات وتدريب الكاربنيري والكلاب البوليسية والتدريب الاداري والرد السريع ) .

    ساعدت هذه الاكاديميات على رفد الشرطة الاتحادية بالمتدربين الجدد وخلق كادر يدريبي باعداد كبيرة .

    سعت الشرطة الاتحادية لامتلاك هذه الاعداد منذ بداية اعادة تاهيل الشرطة الاتحادية بداية عام 2007 وساعدت هذه الاكاديميات على رفع الكفاءة التدريبية والمهنية لمنتسبي الشرطة الاتحادية ضباطاً ومراتب ليكونوا مؤهلين لاستلام المسؤولية الامنية .

ط. ارسلت قيادة الشرطة الاتحادية منتسبيها من الضباط وعدد قليل من المراتب الى خارج العراق لاشراكهم بدورات تطويرية وبكافة المجالات لرفع مستوى كفاءة المنتسبين .

 

القدرات الحالية للشرطة الاتحادية

8. بعد الاطلاع على ماقدمته الشرطة الاتحادية فيما تقدم وانجازاتها الباهرة في الاوقات الصعبة على العراقيين للاعوام الماضية وكيف كانت صاحبة المواجهة الاولى مع الارهاب ان الاوان للاطلاع على تسليح هذة القوات وهل هذا يتناسب مع انجازاتها ؟ سوف نجد انها قوات (( قاتلت بمعنوياتها وايمانها اكثر مما قاتلت بمعداتها وتدريبها )) .

 وفيما يلي اهم اسلحة الشرطة الاتحادية :-

أ. البندقية كلاشنكوف  AK47  

ب. الرشاشة BKC

جـ. الرشاشة المتوسطة  KAL 50 المحمولة على العجلة المدرعة ( ASV )

د. عجلات بيك اب اعتيادية ( تم تدريعها بجهود ذاتية ) ومع ذلك فهي لاتقي من شيئ .

هـ. عجلات مدرعة ريفا  ( اعداد قليلة لكل لواء عشرة او اقل في بعض الاحيان .

و. عجلات مدرعة ( ASV ) تم تجهيز فوجين بها فقط من اللواء الالي الاول .

وبنظرة سريعة لما ورد يتبين بانه لاتوجد نسبة تفوق لاسلحة الشرطة الاتحادية على مايمتلكه الارهابيون من اسلحة ومتفجرات مسيطر عليها عن بعد و دعم مادي لامحدود ومع ذلك كانت ولا زالت ( المعنويات والروح الوطنية ) هي السلاح الاخطر وهذا مالايملكه الارهابيون وهناك اقدام على الخطر لايمكن ان يخطر على بال فليس غريباً ان تسمع  من اسبوع لاخر قصة بطولة غريبة وغير متوقعة في هذا العصر احد الابطال قذف بنفسه على رجل بزي امرأه يحمل حزام ناسف واستشهد في الحال ولكنه منعه من تحقيق هدفة وثلاث ابطال اخرون القوا بانفسهم على عجلة بعد ان علموا انها مفخخة ومنعوها من ان تصل الى وجهتها والتي كانت سوقاً شعبياً فكانت حياتهم هدية لهذا الشعب وقصص اخرى كثيرة في الاقدام على الخطر في تفكيك عبوات الجبناء فيومياً نسمع اسم جديد في كل افواج الشرطة الاتحادية تبني على عاتقها تفكيك هذه العبوات بدون حتى تدريب على اخطر مهنة في العالم . اكيد ابناء الشرطة الاتحادية يعرفونهم لكنهم جنود مجهولون بالنسبة للشعب فالموت اصبح ابسط الاشياء التي نقدمها لوطن الفراتين فلا نبالي ان وقع علينا او وقعنا عليه .

   الاشكالات التي رافقت سمعة الشرطة الاتحادية

9. في الوقت الذي كان فية الشعب العراقي مذهولاً مما يجري من تفجيرات وقتل وذبح واختطاف وخوف مما هو قادم وعدم الجرأه حتى على الاشاره الى الارهابين وفي ظل هذه الظروف الصعبة قامت تشكيلات الشرطة الاتحادية بفضح رؤوس الارهاب في اول عمل من نوعة واظهرت الارهابيون على شاشات التلفزيون بوجوههم الحقيقية وابرزت انتمائاتهم واغراضهم الدنيئة . وكانت هذه المرة الاولى التي يتوضح بها كل شئ امام العراقيين وبعد هذا تغير تعامل المواطن مع الأرهاب وبدأ يتعاون مع الاجهزه الامنية . اضف الى ذلك ان تشكيلات الشرطة الاتحادية كانت القوات الامنية الاولى التي تصدت للارهاب وسحقته في الكثير من مدن العراق . كل هذا نبه قاده الارهاب الى خطورة الشرطة الاتحادية وتم تسخير كافة وسائل الاعلام المعادية المرئية والمسموعة وحتى مواقع الانترنيت لتدنيس كل عمل بطولي تقوم به الشرطة الاتحادية واظهاره بالمظهر المسيئ لحقوق الانسان واغفال جرائم الارهاب وضحايا الارهاب باسناد مطلق من عناصر عراقية اوضح الزمن لاحقاً بطلاًن وزيف هذه الادعائات بحق الشرطة الاتحادية وكان الاتهام الاكبر الموجة للشرطة الاتحادية هو الطائفية في الوقت الذي كان على رأس قيادة الشرطة الاتحادية وامري تشكيلات كثيرون وضباط ومراتب من الاخوان السنة والاكراد ايضاً . هل من المعقول ان تهب الشرطة الاتحادية ( 2160 ) الفان ومائة وستون شهيد من مختلف الطوائف لانها قوه طائفية وتهب للعراق اكثر من
 ( 2670 ) الفان  وستمائة وسبعون جريح . من هذا يتوضح انه لاتوجد مشكله في العلاقة بين الشرطة الاتحادية والمجتمع لان شهداء وجرحى الشرطة الاتحادية هم ابناء هذا المجتمع والخلاف الوحيد هو وسائل الاعلام المغرضة واهدافها البعيده عن مصلحة الوطن والمواطن .

 صدور امر وزاري بتغيير تسمية هذه القيادة

 حصلت موافقة المراجع على تغيير أسم  هذه القوات من قيادة الشرطة الوطنية الى ( قيادة قوات الشرطة الاتحادية ) وقد صدر هذا الامر بكتاب مكتب الوزير المرقم 10948 في 30/4/2009 والامر الاداري الصادر من وكالة الوزارة للشؤون الادارية والمالية المرقم 25628 في 28/6/2009 .


  

 

 

 

  حقوق النشر والتصميم محفوظة ã قيادة قوات الشرطة الاتحادية